dimanche 30 septembre 2012
Universe has an end
للكون نهاية مؤكدة ! هذا ما تقوله إحدى النظريات،
وقد سبق القرآن إلى ذكر هذه الحقيقة منذ 1400 سنة، لنتأمل هذه الحقائق العلمية والقرآنية....
تساؤلات كثيرة يطرحها علماء الفلك على مدى أكثر من سبعين عاماً أهمها:
كيف كان الكون في الماضي؟ وما هو شكل الكون اليوم؟ وإلى أين يمضي؟
وهذه المقالة هي استعراض لأحدث الحقائق الكونية والتي تناولت شكل الكون،
وكيف أن القرآن الكريم قد تحدث بدقة مذهلة عن هذا الشكل.
نظرة الناس إلى الكون في الماضي
خلال آلاف السنوات كان الاعتقاد السائد عند الناس عن الكون أنه كروي
وأن الأرض هي مركز هذا الكون. وأن الكون يدور من حولها. وقد وضع أرسطو
مخططاً اعتبر أن الأرض هي المركز، والكواكب والشمس والقمر والنجوم تدور حولها.
وفي عام 1917 قام ألبرت آينشتاين بوضع نموذج للكون متوافق مع نظريته النسبية
وكان نموذجه معتمداً على الشكل الكروي. وقرّر بأن الكون ثابت منذ أن وُجد ولا يزال
كذلك وسيبقى على ما هو عليه، ومن أجل تحقيق هذا الهدف
وضع ثابتاً كونياً سمّاه ثابت آينشتاين.
ولكن الأمر انقلب رأساً على عقب عندما جاء العالم هابل بعد ذلك وأثبت بالتجربة
أن المجرات تتباعد عنا بسرعات كبيرة، مما يؤكد أن الكون كان في الماضي أصغر
مما هو عليه الآن. وعندها اعترف آينشتاين بأنه أخطأ خطأً شنيعاً
باعتباره الكون ثابتاً، ثم عاد وصرّح بأن الكون يتوسّع (1).
كما يؤكد جميع العلماء أن نظرية الكون اللانهائي (الأبدي) لم يعد لها وجود اليوم،
بعد اكتشاف العلماء توسع الكون، وتطوره. ولكن السؤال الذي بقي يشغل بال الفلكيين:
كيف كان شكل الكون في الماضي واليوم وإلى أين يذهب؟
ما رأي علماء القرن 21 ؟
يؤكد معظم العلماء حقيقة أن الكون مسطح ويشبه الورقة!
وهاهم علماء وكالة "ناسا" الأمريكية للفضاء يؤكدون (2) أن النظرية الأكثر
والأوسع قبولاً تتوقع بأن كثافة الكون قريبة جداً من الكثافة الحرجة، وأن شكل الكون ينبغي أن يكون منبسطاً، مثل صفيحة من الورق.
هذا هو رأي أكثر علماء الفلك اليوم، والسؤال: أليس القرآن قد سبق هؤلاء العلماء
بقرون طويلة إلى تشبيه الكون بالسجلّ وهو الورق الذي يُكتب عليه؟
يقول تعالى: (يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) [الأنبياء: 104].
ما هو مصير الكون
يخبرنا العلماء بأن للكون كثافة محددة ولكنها مجهولة بسبب اكتشاف
العلماء للمادة المظلمة التي لا تُرى، والمعتقد أنها قريبة للكثافة الحرجة والتي يحددها معظم
العلماء ببضع أجزاء من الألف بليون بليون بليون جزء من الغرام وذلك لكل سنتمتر مكعب
من حجم الكون المرئي. هذا إذا اعتبرنا أن نصف قطر الكون المرئي
هو ثلاث مئة ألف بليون بليون كيلو متر (3).
إن كثافة الكون الفعلية لا تزال مجهولة حتى الآن، ولذلك يمكن أن يكون
للمادة المظلمة والطاقة المظلمة دور في حسم هذه المسألة (4).
لقد ظهرت حديثاً نظريات تؤكد أن الكون سيُطوى كما تُطوى الورقة (5)،
والأشكال التي يتخيلها العلماء اليوم للكون، هي أشكال مسطحة وتشبه الورق!!
وهذا يتطابق تماماً مع قوله تعالى:
(يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ) [الأنبياء: 104].
وربما نتذكر من وقت لآخر التأكيدات التي يطلقها كبار علماء الفلك
في العالم حول إعادة الخلق وتكرار دورة الكون!
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire